ياقوت الحموي
80
معجم الأدباء
جراب إليه ففعل فلم يعطه حنطة وحبس الجراب ومضى على هذا أعوام كثيرة وخرج شهيد بن الحسين إلى محتاج بن أحمد بالصعانيان وكتب إلى أبي زيد كتبا لم يجبه أبو زيد عنها فكتب إليه شهيد بهذين البيتين يعيره بحديث الجراب : أمني النفس منك جواب كتبي * وأطمعها لتسكن وهي تأبى إذا ما قلت سوف يجيب قالت * إذا رد المنيري الجرابا قال وقرأت بخط أبي الحسن الحديثي على ظهر كتاب كمال الدين لأبي زيد قال أبو بكر الفقيه ما صنف في الإسلام كتاب أنفع للمسلمين من كتاب البحث عن التأويلات صنفه أبو زيد البلخي وهذا الكتاب يعني كتاب كمال الدين .